تأثير الظروف الاقتصادية والاجتماعية في العراق على مهنة الارشاد السياحي في محافظة كربلاء

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلفون

1 باحث دكتوراه بكلية السياحة والفنادق، جامعة المنصورة

2 أستاذ مساعد الإرشاد السياحي، كلية السياحة والفنادق، جامعة المنصورة

3 مدرس الإرشاد السياحي، كلية السياحة والفنادق، جامعة المنصورة

المستخلص

تعد مهنة الإرشاد السياحي إحدى المهن السياحية التي تتمثل في المساعدة والتوعية والتوجيه للتعرف على المعالم السياحية من خلال مجموعة من الخدمات الإنسانية التي تقدم للسائح عن طريق عدة برامج معلوماتية موثقة، وتقديم المساعدة له لانجاح رحلته السياحية، وتحقيق انطباع جيد وايجابي عن الموقع الذي قام بزيارته([1])، ويعد المرشد السياحي هو عصب العملية السياحية بكافة جوانبها، وهو أيضا عنصرها الفعال، وجسراً من جسور نقل الثقافات والحضارات، بما يقوم به من ادوار فعالة في نقل المعرفة والخبرة والتجربة للسائحين([2])، لذلك فان نجاح صناعة السياحة تتوقف بشكل كبير على وجود مرشدين سياحيين مدربين ومؤهلين تأهلاً علمياً ومهنياً وثقافياً([3]).
تشكل السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي تحددها الحكومة العراقية أحد العوامل الرئيسية التي تؤثر على صناعة السياحة بشكل عام ومهنة الارشاد السياحي بشكل خاص، حيث يتأثر المرشد السياحي بالمؤشرات الاقتصادية والاجتماعية التي تطلقها تلك السياسات، والتي تعكس مدى استقرار الحياة، وازدهار الرفاهية المجتمعية، فضلا عن اهمية ذلك في تقوية مناخ الاستثمار ومعدلات التنمية المستدامة([4])
 
([1]) هباس رجاء الحزبي، وسعود السيف السهلي (2011): الاعلام السياحي مفاهيمه وتطبيقاته، دار اسامة للنشر والتوزيع، عمان، ص41.
([2]) سهيلة عبد الجبار (2019): ضرورة تبني اخلاقيات مهنة الارشاد السياحي للتنمية السياحية في ضوء متغيرات العصر، مجلة البشائر الاقتصادية، المجلد5، العدد2، الجزائر، ص2.
([3]) منية دحدوح (2020): دور المهارات الاتصالية للمرشد السياحي في التعريف بالمقومات السياحية، مجلة الدراسات الاعلامية المركز الديمقراطي العربي، العدد 12، برلين، ص31
([4] ) مظهر محمد صالح قاسم (2012): السياسة النقدية للعراق، وزارة الاستثمار، بغداد، ص2

الكلمات الرئيسية